مرحلة مؤقتة؟
الساعة دلوقتى 1 صباحاً و ده وقت اللى كل الأفكار السوداوية بتهجم عليا و بتاكل فى دماغى, ده الوقت اللى بيبقى كل الوجع اللى مدفون جوا عقلى الباطن بيحفر طريقه عشان يحاول يطلع برايا فى هيئة دموع بس بتفضل محبوسة.
بسأل نفسى كل يوم انا عايز إيه و إمتى أو إزاى هبقى أحسن. أو عالأقل أبقى كويس بس !
الإجابة الثابتة هى إنى عارف كويس انا مش عايز إيه و عارف إيه اللى واجعنى.
بكتب ده عشان من ناحية انا محتاج أطلع اللى جوايا عشان انا تعبان و من ناحية تانى عشان مش عايز أحس إن انا لوحدى, عايز ألاقى حد يشاركنى ألمى عشان أعرف أشاركه فرحى.
متضايق من فكرة فقدان حد عزيز عليا بسبب الموت زى جدو.
مش قابل فقدان حد عزيز عليا بسبب سفر و بعد المسافة.
متضايق من فقدان حد عزيز عليا بسبب اختلاف الأولويات و الانشغال فى الحياة.
متضايق من فقدان حد عزيز عليا بسبب إنه مبقاش عارف يستحملنى زى ما انا و مش قادر يكمل يحبنى.
متضايق من فقدان حد عزيز عليا بسبب إن الظروف أجبرتنى على فقدانه.
متضايق من فكرة إنى أحب شخص بس ميحبنيش بنفس الطريقة أو نفس القدر و كوننا حاطين بعض فى أماكن مختلفة ده ميخليش علاقتنا تكمل.
متضايق من نفسى بسبب كل حاجة وحشة بعملها, و متضايق أكتر من كل حاجة وحشة جزء منى.
متضايق من علاقتى بربنا اللى اتطفت بسبب الشوك اللى خنقها.
متضايق من شكل الحياة الروتينية الثابت, متضايق إن الظروف بتقتل طموحى.
متضايق إنى عايش و خلاص و حياتى ملهاش معنى ولا هدف.
متضايق من فكرة إنى لو مش موجود بكره محدش هيحس بحاجة غير أهلى.
انا عارف كويس انا مش عايز إيه بس هتيجى تسألنى طب انت عايز إيه؟ فانا حقيقى مش عارف.
مش عارف إمتى و إزاى ممكن أكون كويس.
مش عارف إذا كانت دى مرحلة فعلاً و هتعدى ولا هى دى الحياة.
انا مش عارف أى حاجة غير إنى مش عايز أكمل أعيش بالشكل ده.
Comments
Post a Comment