Posts

قصص خيالية

Image
 قبل ما أبتدى أكتب اللى فى دماغى عايز أقول مقدمة سريعة عن حالتى اللى ممكن متهمش ناس كتير من اللى هيقروا ده, انا علاقتى بربنا مش فى حتة كويسة خالص و مش بكتب اللى بكتبه دلوقتى من منطلق دينى على قد ما كل شخصية هتكلم عنها فيها حتة منى, طبعاً ده مش مفهوم دلوقتى بس الدنيا هتوضح أكتر لما تبتدى تقرا.   القصة الأولى: انا مش عارف أقول إيه عن نفسى بس انا مش هقول انا جامد و كده يعنى بس انا راجل بتاع شغل, قوللى مطلوب منك كذا هنجزه. انا مش قاعد في مكتب و كده, انا راجل فلاح من الآخر بشتغل في الأرض. اتعلمت التواضع من أبويا عشان إحنا كنا عيلة على قد حالنا, بس انا لما كبرت اكتشفت إن ده مكانش تواضع على قد ما هو كان عقدة صغر نفس و إن من كتر ما كنا على قد حالنا انا وصلت إنى شايف نفسى ولا حاجة. بإختصار لرغى كتير كلكم عارفينه ظهرلى ربنا قاللى انت جبار بأس و هتروح تحارب و تحرر بلدك و قعد يتحدانى إنه بأقل إمكانيات و أصغر جيش هنكسب الحرب و فعلاً ده حصل و من ساعتها صورتى عن نفسى إتغيرت إنه انا مش ولا حاجة, ده انا الشخص اللى ربنا استخدمه عشان يحرر شعبه و عمل بيه معجزة و إنى لأ ييجى منى كتير. ...

حاجات لازم تطلع.

Image
  انا فعلاً مش قادر اتخطى اللى حاصل جوايا و مهما حكيت و حاولت أطلع اللى جوايا مش هعرف أوصل اللى عايز أقوله و حتى عشان أكتب الكلام ده الموضوع استنزف منى طاقتى كلها, محدش عنده فكرة انا كتبت الكلام ده كام مرة و اتمسح لأنه يأما مش معبر عن اللى جوايا كفاية يأما مش عايز حد يشوفه, يأما خايف لأسباب كتير بس اتمنى المرادى أقدر أكمل للآخر. شهر 10 اللى فات يعنى بعد ما دخلت الجيش بشهرين تقريباً حصل حاجة أخدت وقت كبير أوى عشان أقدر أحكى عنها و لما حكيت عنها فضلت كتير أوى بعمل نفس اللى بعمله دلوقتى هو إنى أكتب و أمسح و لما كتبت أخيراً مكانش ده 5 فى المية من اللى جوايا, بإختصار من غير ما أدخل فى تفاصيل فى حادثة حصلت و حد كان معايا فى الكتيبة اتوفى و العربية دى كان المفروض أركب فيها لكن لسبب معين ده محصلش و مش هقدر أقول أكتر من كده. الموضوع ده محدش عنده فكرة عاملى أزمة جوايا إزاى و مش عارف اتخطى ده لحد دلوقتى, فكرة إن كان فى حد معاك و مش موجود دلوقتى أياً كانت علاقتى بيه عاملة إزاى دى صعبة جداً, الشخص ده عشت معاه تفاصيل كتير صعبة تخليه حتى لو مش صاحب مقرب فانا متعلق بيه و مش قابل عدم وجوده. انا كل ...

الشهيد محمد شريف "شاورما"

Image
  صوت منبه اه ده معاد الطابور الدنيا لسه ضلمة و عمال بشبه هطلع إزاى و انا متأخر كده؟ لأ كده استخبى ورا السور يا رب مياخدوش بالهم و يكتبونى حضور. محمد شريف... محمد شريييف !!! إكتبه يابنى غياب. إيه يعنى؟ هياخدوا روحى؟ لا يا روحى كده هتحط عالسيخ زى الكباب. يا عم يعملوا اللى يعملوه و يخبطوا دماغهم فى أكبر باب. خلى بالك انت كده اللى غلطان. مخك عطلان... شغل دماغك عليهم ترتاح. يا عم إفهم، دماغهم قفل و ملهاش مفتاح. إلحق ياسطى اتكتبت تخلف و ناويين يودوك فى الشلاحات. هاخد جزا؟ ما فى الآخر ناس بتترمى فى النار و ناس قاعدة فى الملاحات... و كله بالحب. بطل تهبد و تبقى مدب... لسانك هيوديك ورا الشمس. عايزنى اسكت و أقضيها زيكم همس؟ مش انا. انت مش وش هنا, خليك ملبس نفسك فى حيط. صاحبك معاه حق كده هتتربط من بوقك بخيط. محمد شريف ! لم شنطتك، بكره طالع على سترة. مش هينفع أطلع أمى تعبانة و مفيش شبكة، بالله عليكم شوفوا حد مكانى. هو كل واحد أقوله يطلع يفتح فى كانى و مانى؟ لازم تطلع بكره. يا عم بقولك أمى تعبانة، شوفوا حد غيرى. كلنا عندنا ظروف بس هو ده الميرى، نفذ الأمر يا عسكرى. يا فندم... انا حايش عنك الجزا،...

قبل أن أرحل: الجزء (٢\٢)

Image
يوم ٢٦ مارس عام ٢٠١٨ بعد مرور ١٧ عام على الحادثة التى قلبت حياتى رأساً على عقب ها انا هنا الآن ما زلت حياً, نجوت من موت محقق فلقد كان من المفترض أن ألتقى بفاليرى فى المركز التجارى لنكمل يومنا و ليتنى ذهبت, ليتنى بقيت مع حبيبتى, منذ رحلت قد فقدت جزءً منى, انا حى أرزق أتنفس و أتحرك و برغم أننى أبدو حياً إلا أن جزء منى قد مات برحيلها عن عالمنا, ظللت أعواماً طويلة اتسائل لماذا ارتكب الله هذا الظلم الشنيع بحقى؟ لماذا أخذ منى محبوبتى و تركنى بالكاد حياً, لماذا لم يدعنى أغادر هذا العالم معها؟ لماذا و لماذا؟ حاولت أن اتخطى ما حدث و ظللت مركزاً أن أنسى فاليرى و لكن فى كل ليلة تحضرنى بابتسامتها الرقيقة و أتذكر تخطيطاتنا للرحلة. أتذكر مداعبتها لى فى الليلة التى سبقت الحادث. حققت هدفى بزيارة أكثر من مئة دولة بحلول عامى الخامس و الثلاثين, و قد حاولت تخطى مشاعر الحزن خلال الأعوام الماضية كثيراً خلال التعرف إلى فتيات من مختلف الجنسيات و قد تخطى الأمر العلاقات العاطفية فلقد كنت فاقداً للمشاعر, أمارس الجنس مثل الحيوان المتوحش و لكن بلا أدنى عاطفة, لم أستطع أن أحب غير فاليرى. لقد قاربت سن الأربعين و ها ...

قبل أن أرحل: الجزء (١\٢)

Image
اليوم العاشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ كم أحببت السفر و المغامرات و كل ما هو جديد و على النقيض كنت أكره الروتين تماماً. بالمناسبة إسمى مروان, لقد عشت ال١٧ عام الماضية فى الإمارات العربية المتحدة, تحديداً فى أبو ظبى. أبى يعمل كطبيب و أمى مدرسة لغة إنجليزية إنتقلا سوياً من مصر فى عام ١٩٧٩ حيث حصل أبى على عقد عمل بمستشفى هنا و حظوا بأختى الكبرى عام ٨١ ثم انا بعدها بعامين و كانت الحياة هنا مثالية بالنسبة لى و التحقت بمدرسة كبيرة و أتذكر بداية عشقى للسفر كانت فى الصف الرابع الابتدائى أو ربما من قبل ذلك و لكنى أغرمت بمعلمة الجغرافيا التى كانت مصرية مثلى فبرغم مولدى هنا إلا أننى لم أحظ بالجنسية الإماراتية. ربما كان ذلك أيضاً نتاج اختلاطى بزملاء دراسة من مختلف الجنسيات, كنت أرى الكرة الأرضية كأهداف صغيرة يجب أن أزورها كلها و عقدت العزم أن بحلول عامى الخامس و الثلاثون سأكون قد زرت مئة دولة من كل القارات. بداية رحلتى كانت الذهاب برحلة مدرسية إلى دولة اليابان و ذلك بعدما أتممت عامى الثالث عشر و قضيت هناك ١٠ أيام زرنا فيها القليل من مصانع الإلكترونيات و الكثير من المعالم السياحية سواء فى طوكيو أو هيروشيم...

حكاية عم شحاتة: الجزء (٣\٣)

Image
يوم ٩ أكتوبر سنة ٢٠١٥… كريم وعيت على الدنيا و كان جدو أقرب حد ليا عشان بابا كان عايش فى بيت لوحده و انا كنت عايش مع ماما و جدو, ماما كانت معظم الوقت فى شغلها فكنت بقضى معظم الوقت مع جدو و كنا بنعمل كل حاجة مع بعض, يعنى من ساعة ما برجع من المدرسة هو اللى بيذاكرلى و كنا بنلعب مع بعض كوتشينة و دومينو, كل ما كنت بحكى لأصحابى فى المدرسة كانوا بيستغربوا لأن كلهم بيقضوا اليوم كله عالتابلت أو اللابتوب أو الموبايل. بابا كنت بشوفه مرة كل شهر, كنت بحبه, هو كان علطول بيجيبلى أى حاجة انا عايزها بس مكنتش متعود عليه, سألت ماما كتير ليه هو مش عايش معانا و هى كانت دايماً بترد بإجابات عايمة و بتعاملنى على إنى مش فاهم حاجة و كأنى لسه صغير بس انا كنت فاهم كويس إنها مش عايزة تقعد معاه بس اللى مكنتش فاهمه ليه, و فاكر سألت جدو فى مرة عن الموضوع ده قاللى "مش دايماً أى حد بنحبه يفضل قاعد معانا, انا كنت بحب تيتا الله يرحمها و هى مشيت و سابتنى, هل ده معناه إنها مبتحبنيش؟" مفهمتش قصده ساعتها و حسيت إن المواضيع مش مرتبطة ببعض بس قررت إنى مش هسأل تانى فى الموضوع ده. يوم ٢٨ ديسمبر سنة ٢٠١٧… كان يوم مأساوى ...